لم يُنشأ هذا الموقع ليكون واجهة دعائية، ولا منصة للضجيج القانوني، بل جاء استجابة لحاجة حقيقية:

حاجة القارئ، والمتقاضي، والمهتم بالشأن العام، إلى فهم قانوني رصين، يضع النص في سياقه، ويشرح الإجراء قبل أن يفرضه، ويُعيد للقانون وظيفته الأصلية بوصفه ميزانًا للحقوق، لا أداة للصراع.

يقود هذه الرؤية المستشار شريف عسكر، بخبرة عملية في القضايا الجنائية المعقدة، وقضايا الرأي العام، والمنازعات الكبرى، حيث لا تُدار القضايا بردود الأفعال، وإنما بالتحليل الهادئ، والقراءة العميقة لملفاتها، وتقدير آثارها القانونية والإنسانية.

فلسفتنا القانونية

نؤمن أن المشكلة الحقيقية في كثير من النزاعات ليست غياب الحق، بل غياب الفهم. فهم النص، وفهم الإجراء، وفهم ما يمكن أن يقدمه القانون، وما لا يستطيع.

من هنا، تقوم فلسفتنا على مبادئ واضحة:

  • القانون لا يُدار بالضجيج، بل بالفهم
  • كل قضية لها خصوصيتها، ولا توجد حلول جاهزة
  • العدالة تبدأ من الملف، لا من المنصة

هذه الفلسفة هي ما ينعكس على كل صفحة من صفحات هذا الموقع.

ماذا نقدّم عبر صفحات الموقع؟

أولًا: المقالات

تُعد صفحة المقالات مساحة للفهم القانوني الهادئ. لا نكتب لنُثير الجدل، بل لنشرح، ونحلل، ونضع القارئ أمام صورة قانونية متكاملة للقضايا، والعلاقة بين القانون والرأي العام، والإعلام، والضمير القانوني.

المقالات موجهة للقارئ العام الباحث عن الفهم، وللمتخصص الباحث عن قراءة متزنة، وللمهتم بالشأن العام دون تهويل أو تبسيط مُخل.

ثانيًا: التحليلات القانونية

في صفحة التحليلات القانونية ننتقل من الفكرة إلى التطبيق. نقدّم تحليلات لقضايا رأي عام، جنائية، أحكام نقض، نصوص تشريعية، وتحليلات تطبيقية عملية. والهدف هنا ليس إصدار أحكام، بل شرح المنطق القانوني الذي تُبنى عليه الأحكام والمواقف.

ثالثًا: الأسئلة القانونية الشائعة

انطلاقًا من إيماننا بأن السؤال الصحيح نصف الإجابة، خصصنا صفحة للأسئلة القانونية الشائعة، مقسّمة إلى أسئلة يطرحها المكتب ويجيب عنها استنادًا إلى خبرته العملية، وأسئلة يطرحها القراء ويجيب عنها مستشارو المكتب بأسلوب مبسّط وواضح.

تهدف هذه الصفحة إلى نشر الوعي القانوني، تقليل الالتباس، وتمكين القارئ من فهم موقفه قبل الإقدام على أي إجراء.

رابعًا: استفسر عن قضيتك

لأننا نُدرك أن الوصول إلى المكتب قد يكون مرهقًا أو غير متاح في كل الأوقات، أتحنا للزائر إمكانية طرح قضيته إلكترونيًا، وإرفاق المستندات، والحصول على رأي قانوني مبدئي أو استشارة متخصصة.

وحرصًا على التيسير، يمكن تقديم الاستشارة أونلاين أو حجز موعد للحضور إلى المكتب، ويتم سداد مقابل الاستشارة بوسائل دفع مبسطة مثل فودافون كاش أو إنستا باي. الهدف ليس تعقيد الإجراءات، بل تقريب القانون من صاحبه.

خامسًا: موكلو المكتب

للموكلين الذين يباشر المكتب قضاياهم، وفرنا مساحة خاصة للاطلاع على آخر المستجدات والإجراءات التي تم اتخاذها ومسار القضية بشكل منظم وآمن في إطار من السرية التامة والالتزام المهني.

من هو المستشار شريف عسكر؟

محامٍ يتعامل مع القانون باعتباره علمًا ومسؤولية، لا مجرد مهنة. خبرته العملية في القضايا المعقدة وقضايا الرأي العام شكّلت لديه قناعة راسخة بأن الدفاع الحقيقي يبدأ من الفهم، وأن أفضل خدمة قانونية تُقدَّم هي تلك التي تضع صاحبها أمام الحقيقة القانونية بوضوح، لا بوعود.

موقعنا ومكتبنا

ولمن يفضّل الحضور الشخصي، وفرنا عبر الموقع عنوان المكتب بدقة، وخريطة تفاعلية للوصول إليه بسهولة، ومعلومات واضحة للتواصل وحجز المواعيد.

كلمة أخيرة

هذا الموقع ليس بديلًا عن القضاء، ولا منصة للخصومة، بل مساحة للفهم القانوني، واتخاذ القرار على بصيرة. نرحب بكل سؤال، ونقدّر كل قراءة، ونؤمن أن القانون حين يُفهم جيدًا، يكون أقرب إلى العدالة.